هل يمكن أن تؤدي الكورونا الى حرب في غزة أو تعمل على منعها ..!!

اخبار
admin29 مارس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
هل يمكن أن تؤدي الكورونا الى حرب في غزة أو تعمل على منعها ..!!

لا يختلف الحال كثيرآ في غزة عن العالم إلا أن القطاع إتخذ إجراءات كورونا مبكرآ وتشدد في الاجراءات لمنع وقوع الكارثة .. نعم , إنتشار كورونا أوقع الكوارث في أكبر الدول واكثرها علم وامكانيات .. فما بالك في غزة التي تعاني من الحصار وقلة الامكانيات والمعدات خاصة الطبية .

ولكن في غزة هناك دائمآ عنوان يرتفع عن غيره .. المقاومة وجيش الاحتلال ماذا سيغير الكورونا وهل سيكون الفيروس سبب في التهدئة أو الانفجار ..؟؟

في الايام السابقة صدرت اخبار تتحدث عن انتقال فيروس كورونا الى الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال .. الأمر الذي أثار المقاومة بشكل كبير وصدرت البيانات من كافة الفصائل تؤكد أنها لن تسمح للاحتلال بقتل الاسرى بهذه الطريقة وأعلنت كتائب القسام على لسان الناطق باسمها ” ابو عبيدة ” إجتماع غرفة العمليات المشتركة .. ووجه رسالة للاحتلال .. إذا لما تستطع ان تقدم للاسرى الحماية فأطلق سراحهم .

اسرائيل كذبت الخبر وأكدت أن الاسرى لم يصلهم الفيروس وردت على تهديدات المقاومة بتهديداتها المعتادة بانها ستوجه الردود القاسية وغير المتناسبة مع أي استفزاز .

آيضآ بالأمس أطلقت المقاومة صاروخ على منطقة غلاف غزة ورد جيش الاحتلال بقصف مواقع للمقاومة دون وقوع اصابات .. واصدر جيش الاحتلال بيان بانه سوف يستمر بتقديم المساعدات لمواجهة الكورونا ولكن اي هجوم على اسرائيل سيواجه برد فوري .

صواريخ المقاومة .. والكورونا ” سيناريو الرعب في اسرائيل

من أول السيناريوهات المعروفة في اي تصعيد أو حرب مع غزة هو اطلاق مئات الرشقات الصاروخية من قطاع غزة نحو المدن المحتلة والتي باتت المقاومة تستطيع ان تغطيها بالكامل .. لا مكان في اسرائيل خارج مدى الصواريخ .

في المقابل تنطلق صفارات الانذار ويبدأ المستوطنين في كل اسرائيل بالركض نحو الملاجئ والاماكن المحصنة , وهذه النقطة كافية لأن تجعل مستوي انتشار كورونا بين المستوطنين يرتفع الى اعداد مرعبة قد تصل الى مليون مصاب وربما اكثر اذا ارتفعت وتيرة التصعيد واطلقت المقاومة صواريخها بشتى الانواع والقدرات والمديات .

سيناريو يرعب اسرائيل ويجعلها ترتدع ولا ترغب بأي تصعيد حاليا .. خاصة وان المقاومة رفعت من قدرتها وباتت تطلق ما يقارب 1000 صاروخ يوميآ خلال تصعيد وقد يكون العدد اكبر في الحرب أن حدثت .

اما جنود الاحتلال فلن يكون حالهم أفضل من حال الجبهة الداخلية للاحتلال فالجنود سيكونون بحالة خوف من عمليات المقاومة ومن الناحية الاخرى خوفهم من انتشار الكورونا بينهم نتيجة التخالط في الحرب التي لا تعرف الكمامات والقفزات فالجنود يجلسون في الدبابات والاليات بالساعات الطويلة .

الكورونا تمنع غزة ايضآ 

الى حد هذه اللحظة لم يسجل انتشار للكورونا في غزة على العكس تمامآ سجلت غزة حالة مثالية من السيطرة على الفيروس وهذا نجاح يدفع غزة الى العمل جاهده لمنع خسارته .. ولأن غزة تعاني من المعدات الطبية فلا يمكن ان تسيطر على الحرب والوباء .

ولكن

رغم كل ذلك يبقى هناك ملفات قادرة على ايقاع التصعيد او الحرب .

أولآ : الاسرى – رغم عدم وجود معادلة واضحة ولكن كان واضحآ أن المقاومة مستعدة للتصعيد أو أكثر من التصعيد في حال اصاب الكورونا الاسرى ولم تتخذ اسرائيل الاجراءات باخراج المرضى والكبار والصغار ومن يشكل الفيروس الخطر الاكبر عليهم .

ثانيآ : الوضع الاقتصادي – غزة كانت تعاني من اقتصاد سيء ولكن اليوم مع الاجراءات زاد الوضع سوء والنسبة الاكبر التي تعمل بنظام الرزق اليومي التي لا تستطيع ان توقف عملها يومآ واحدآ بات الامر لديهم كارثي .

كانت اسرائيل والمقاومة لا يرغبون بالذهاب نحو الحرب واليوم زادت الرغبة والاسباب ولكن هل سيفرض الواقع وقوع حرب جديدة ..!!

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.